الآراميون
المسيحيون
الأصلييون في
ما بين النهرين
(ميزوبتاميا)
اشعب
مهمل بلا مأوى
ذو تاريخ مجيد
(ارثوذكس،
كاثوليك،
مارونيين،
ملكيين،ونسطوريين
(كلدانيين
،آشوريين) )

التاريخ
والإظطهادات
الآراميون
المسيحيون
المزدرى بهم
في ميزوبتاميا
(Mesopotamia)(=
بالعبرية
آرام-نهرا يم
، أي آرام
النهرين)،
السكان
الأصليين
لمنطقة
الهلال
الخصيب والذين
كانوا يعيشون
لآلاف السنين
في منطقة آرام
نهرا يم وقد
أسهموا
مساهمة عظيمة
وجليلة في
الحضارة الإنسانية
خاصة عن طريق
لغتهم (اللغة
الآرامية) التي
تحدثها السيد
المسيح
ومازال
يستخدمها معتنقو
المذاهب
الآرامية
المختلفة في
أنحاء العالم.
كما
كانوا ضحية
الإظطهادات،
التعذيب،
الإبادة
الجماعية
والتطهير
العرقي التي
قامت بها
مختلف الشعوب
المتطرفة
وانظمة الشرق
الأوسط خلال
مئات السنين،
ولازالت هذه
الإظطهادات
مستمرة حتى
يومنا هذا.
وكنتيجة لهذا
كله، فلقد هرب
الآراميون
الى الغرب ومن
ضمنه هولندا.
هذا
الشعب الذي
يحمل تاريخا
مجيدا هو الآن
يعانى مخاطر
الاندثار
والنسيان
وكذلك سوء التمثيل.لقد
كان
الآراميون في
آرام-نهرايم
من أبرز علماء
زمانهم، فقد
درسوا
اللاهوتيات
كما درسوا
العلوم
الدنيوية فقد
كان الطب
القديم بين
أيدي آراميوا Mesopotamia
كذلك درسوا
علوم
الفيزياء
والفلسفة
والفضاء كذلك
انتقلت
وترجمت جميع
المعارف
اليونانية
إلى العربية
عن طريق
الآراميين
وفى أغلب الظن
نقلت منها إلى
الغرب في وقت
لاحق.
تأثرمنتج
الأفلام
الإيطالي
جاكومو
بيزالى وأعجب
كثيرا بتاريخ
واحدا من أقدم
الشعوب السامية
والمعاصرة في
العالم وقرر
بمعاونة البروفسورالإنجليزي
المعروف
سباستيان
بروك بجامعة
أكسفورد (في
مجال الحروف
العبرية والآرامية)
لصناعة فيلما
عن تاريخ وثقافة
وعقيدة
الآراميين
الساميين
بعنوان " اللؤلؤة
المخفية " [1] : الميراث
الآرامي
لكنيسة
السريان
الأرثوذكس.
ويعتبر
هذا العمل
الإعلامي
البديع مرجعا
ومصدرا
للمعلومات
لكل من لهم
اهتماما
ثقافيا أو
دينيا أو
تاريخيا
بأقدم الشعوب
السامية في الشرق
الأوسط وآلتي
عاشت لآلاف
السنين
في.منطقة ما
بين النهرين،
ومنهم من هاجر
الى الغرب منذ
النصف الثاني
من القرن
العشرين.
![]() |
اللؤلؤة
المخفية هو
مشروع
إعلامي يعرض
فترة آلف سنة
من تاريخ وثقافة
وعقيدة
الشعب
الآرامي
الأصلي في
مابين
النهرين. وقد
تأسس هذا
المشروع
بالتعاون ما
بين الاتحاد
السرياني
العالمي
وكنيسة
السريان
لأرثوذكس
وهو يتكون من
ثلاث شرائط
فيديو ملحق
بها ثلاث كتب
توضيحية. |
![]() |
المسيحيون
الآراميون
في
ميزوبتاميا Mesopotamia تعرف
المنطقة
التي يأتى
منها الشعب
الآرامي
بميزوبتاميا"
Mesopotamia " وقد
قسمت هذه
المنطقة في
مطلع القرن
العشرين إلى
عدة دول
حديثة هي
العراق،
سوريا
وتركيا. وقد
أطلق
العبرانيين
علي هذا لجزء
من العالم اسم
"آرام
نهرايم"
ويعنى "آرام
النهرين"
(دجلة
والفرات) . وفي
اللغة
السريانية الكلاسيكية،
وهي لهجة
آرامية
(مسيحية)
بالغة القدم-
كانت تعرف
هذه المنطقة
باسم "بيث-نهرين"
وتعني " بين
النهرين". الجزء
الشمالي من
بث آرامايا،
والذي ينحدر
منه النبي
إبراهيم
يعرف ايضا بـ
"فدان-آرام"
أي "أرض
آرام". |
بعد
مجيء السيد
المسيح، قبل
الآراميين
تعاليمه
وأقاموا
بالتعاون مع
رسل السيد
المسيح و اليهود
الذين
اعتنقوا
المسيحية،
الكنيسة السريانية
في
إنطاكية
وهى ثان كرسي
بطريريكي بعد
أورشليم، حيث
أطلق ولأول
مرة لقب
"مسيحيين "
على أتباع
السيد المسيح
(أعمال الرسل 26:11
). تعد هذه
الكنيسة
بمثابة
الكنيسة الأم
لجميع
الكنائس -وأول
كنيسة تأسست
خارج إسرائيل-
حيث يقيم
بطرياركها
في.دمشق
بسوريا.
تغيير
اسم الآرامين
الساميين بعد
اعتناقهم المسيحية
فسميوا بـ "
السريانيين "
وذلك لتميزيهم
عن الآراميين
الذين لم
يعتنقوا
المسيحية.
وأيضا لتجنب
الخلط بين
الشعب العربي
السوري
الحالي
وشعبنا الذين
يدور موضوعنا
حوله "سريان
كنيسة
إنطاكية".أما
عن الترادف
بين لفظتي
آرامي / سرياني
للدلالة على
ذات الشعب
نفسه، ففيما
يلي شواهد
ودلائل بعض
الدارسين
النابغين من
الشرق والغرب
من سريان
كنيسة
إنطاكية. (من
أمثلة ذلك
قارن:
إنجلترا/بريطانيا
العظمى ،
الأتراك/العثمانيين
، إيران/فارس
، جميعها تشير
إلى شعب واحد
ولكن باسميين
مختلفين.
البراهين
آلتي جمعها
الدارسين
النابغين من سريان
كنيسة
إنطاكية حول
الترادف بين
اللفظتين
آرامي /
سرياني
|
الدارسين
من الكنيسة
السورية
الغربية |
الدارسين
من الكنيسة
السريانية
الشرقية (الكنيسة
النسطورية)
ويطلق عليها
الكنيسة
الرسولية الآشورية
الكاثوليكية
منذ عام 1976 |
|
1-يقول
القديس مار آفرام
السرياني(373)،
القيثارة
الروحية،
والأب
الروحاني
الشهير
للكنيسة السريانية
في إنطاكية، عن Bar Dayson ( 2-العلامة
القديس جيمس
James
من Sarugh (تركيا 512)
يتحدث عن
القديس مار
أفرام
السرياني (373)
: "افرام هذا،
صار تاج مجد
لكل الآراميين،
فقد صاروا
بواسطته
أقرب لروعة
القمة الروحية
حيث كان
خطيبا
وواعظا
جليلا بين السريانيين. 3-القديس
يعقوب Jacob من
Edessa
(تركيا، Urfa،
708)
يقول عن
شعبنا : "وبهذه الطريقة
إذا، نحن الآراميين،
أي السريانيين
.....". 4-الراهب
أنطون Anton من
تكريت
(العراق 840-850) كتب
في وفا Wafa
الآرامي : "إن
البحر أو
الوزن
الخامس في
الشعر يتألف
عادتا من
خمسة أو ستة
مقاطع يزيد
أو يقل عددها
أحيانا. هذا
البحر ينتمي
إلي رجل يدعى
وفا Wafa
وهو فيلسوف
آرامي". 5-ديونوسيوس Dionoysuis Bar Salibi
أسقف Amida
(دياربكر
تركيا 1171) و
يطلق عليه
ايضا " نجم
القرن
الثاني عشر" ذكر
في كتابه "ضد
الأرمن" : " الأرمن
يسألوننا: من
أي نسل أنتم
أنتم الذين أصلهم
سريانى؟
وللرد عليهم
نجيب: أنتم
نفسكم
لاتعلمون من
نسل من أنتم.
كنا نحن
السريان الذين
أضأنا سبيل
مؤلفيكم
وكتابكم
وكشفنا لهم أنكم
من نسل
توجرمة ... وأما
عنا نحن السريانيون
فإننا من نسل
سام، وأبونا
هو آرام ابن
Kemeul ،ونسبة إلى
هذا الأسم آرام
يطلق علينا
أحيانا في
الكتب الآراميين". 6-
البطريرك
ميشيل
العظيم Michael
من (Malatya تركيا 1199
ميلادية) كتب
يقول: "أبناء
سام هم
الآشوريون
والكلدانيون
واللود والآراميون
الذين هم
السريانيون
والعبرانيون
والفرس" ويضيف
الكاتب نفسه
عن تاريخ
ميزوتاميا Mesopotamia قائلا : "الممالك
آلتي أسسها
قديما شعبنا الآرامي،
أي نسل آرام،
والمطلق
عليهم
السريانيون... " . لعله من
الملاحظ أن
هذا العلامة
الكبير من
القرن
الثاني عشر
يعتبر تاريخ
ميزوتاميا Mesopotamia بأكمله
جزء من
التاريخ الآرامي. 7- Maphrian
الشهير
والعلامة Bar Hebreaus من Militene
(Malatya
تركيا 1286)
والذي يسميه العلماء
المعاصرين
بـ " مكتبة
القرن
الثالث عشر"
نظرا
لأعماله
التي تثير
التقدير
والإعجاب،
كتب عن الأمة
" السريانية-الآرامية"
في تعليقه
على سفر
التكوين 22:10
يقول: "وأبناء
سام هم الآشوريون
والكلدانيون
وأبناء لود
والسريانيون
والعبرانيون
والفارسيون". ومن
الملاحظ أنه
تحدث عن
السريانيين
وليس
الآراميين،الأمر
الذي يدل على
أن الترادف
بين هاتين اللفظتين
كان معروفا
لدى رجل
الكنيسة هذا.
حيث لم يكن
هناك اي مجال
للمناقشة او
الجدل بحصوص
هذا الترادف. 8-البطريرك Afrem Barsauwm
(1957) والمعروف
بنجم الشرق
الأوسط يقول
عن
ميزوبتاميا Mesopotamia (Beth Nahrin
بالسرياني): "بين
النهرين الآراميين،
موطن السريانيون
المحبوب. "وعن
طور عبدين Tur Abdin
الواقع في
جنوب شرق
تركيا حيث
جاء معظم
الآراميون
الغربيون في
الأصل يقول: " أول من
سكن في طور
عبدين Tur Abdin
كان الآراميون" وعن
المجتمع
السرياني
يقول: "عرف المجتمع
السرياني في
بدايته باسم المجتمع
الآرامي"
وعن اللغة السريانية
(الآرامية)
يضيف "
في بادئ
الأمر كان
للسريانيين-الآراميين
لغة منقحة
زانة الأدب
الذي إحتوى
الشعر و
النثر ". |
1-البطريرك
الكاثوليكي
تيموثاوس
الأول بطريرك
الكنيسة
الشرقية
النسطورية
ولد في Hazza
(أربيل) (في
العراق 9/1/823 ) يكتب
مخاطبا بعضا
آخر من
الأساقفة
السريانيين
الشرقيين عن
القديس Mor Yeshu'zkho
: "
مارYeshu'zkho البطريرك
الآرامي
لمدينة
سلوكية........ وعن
البطريرك
الكاثوليكي Dodyeshu
يقول نفس
الكاتب : "
Dodyeshu
الآرامي.....". ومن
المدهش أيضا
أن هذا
البطريرك
للكنيسة
السريانية
الشرقية
استخدم كلمة
"آراميين"
للإشارة إلي
شعبنا من
الكنيسة
النسطورية
الشرقية
بدلا من
استخدام
الكلمة
المتداولة "السريانيين"
للإشارة
إليه. ولذا
فهو من
المؤسف جدا
أن نرى ،ان
اسم الكنيسة
السريانية
الشرقية
("النسطورية
")قد تحول منذ
عام 1976 إلي "الكنيسة
الرسولية
الكاثوليكية
الآشورية"
في حين أن
كثير من أباء
هذه الكنيسة
يشهدون بأصولها
الآرامية. 2-الأسقف
والكاتب Yeshudad
من الحديثة
(العراق، 853) ذكر
في كتابه " نور
العالم" : إن
الترجمة
اليونانية
[السبعينية]
للتوراة تطلق
على كل لفظة
آرام و
آراميين
لفظة "سريانيين"
وبالتالي
يصبح آرام
أبا لكل
السريانيين..ولهذا
السبب لقب
اللذين يعيشون
في ما بين
النهرين "Mesopotamiλ.بالآراميين. 3-يفسر
الأسقف Bar Bahlul
من بغداد (963) في
معجمه لفظة
سرياني
كالأتي: "السريانيون كان
يطلق عليهم
قديما الآراميون،
ولكن بعد أن
وقعوا تحت
حكم الملك Cyrus
أطلق عليهم
اسم السريانيون. إن
الحزن كان
سيصيب
القديس Bar Bahlul حتما إن
كان قد عاين
تغييرإسم
كنيسته منذ
عام 1976 الى الكنيسة
الرسولية
الكاثوليكية
الآشورية بالشرق. |
|
البراهيـن
الخارجيـة ترجم
الكتاب
المقدس
العبري
(العهد
القديم) فى القرن
الثالث قبل
الميلاد إلي
اليونانية،
وأطلق على
هذه الترجمة
اسم
"السبعينية"
(إختصارا LXX). في
الترجمة
السبعينية
هذه ترجمت
المصطلحات "آرام"
، "آراميين"،
"آرامي" و "آرام
نهرايم"
إلي الألفاظ
"سريان" و"سريانيين"
و"سرياني"
و"Mesopotamia" اي بين
النهرين. فمثلا
نقرأ في سفر
ملوك الثاني
1:5-19 عن شفاء
القائد نعمان
الآرامي. و
قد أشار
السيد
المسيح إلى
شفاء نعمان
الآرامي هذا
في إنجيل
لوقا 27:4 حيث
نعته بـ نعمان
السرياني
قائلا: " وكان في
إسرائيل
كثير من
البرص في زمن
النبي أليشع
، فما طهر
الله أحدا
منهم إلا نعمان
السرياني". وكان
هذا الترادف
معروفا ايضا
لدى المؤرخ
اليوناني
بوسيدونيس Posidonius (150 ق.م)
إذ يقول: "الشعب الذي
نطلق عليه
نحن
(اليونانيون) سرياني،
يسميه
السريانيون
أنفسهم آرامي،
ذلك لأن
الشعب الذي
في سوريا هو الآرامي". وقد
ذكر هذا أيضا
المؤرخ
يوناني
سترابو Strabo (ولد 63 ق.م.) و
المؤرخ
اليهودى
فلافيوس
جوزفس Flavius Josephus
(القرن الأول
الميلادي)
وغيرهم
كثيرين
شهدوا لهذه
الحقيقة بأن
هذا الشعب
الذي أطلق
عليه اليونانيين
"السرياني"
كان يطلق عل
نفسه هو اسم "الآرامي". ففي
اللهجة
السريانية
الشرقية
نقول: "سوريايي"
Suryaye ،أما
في اللهجة
السريانية
الغربية من
اللغة الآرامية
فنقول
"سوريويى" Suryoye وهو
ما يترجم في
الإنجليزية
إلي سرياني. إنه
شعب ذا ميراث
ثرى، ينقسم
إلى مذاهب
مسيحية
متعددة
مختلفة
الكنية، عاش
دائما في الشرق
الأوسط. وأي
محاولة
لتعريفه بأي
اسم آخر
بخلاف آرامي
أو سرياني
يعد محاولة
لإعادة
كتابة
تاريخنا مع
إغفال تسجيل
شهادة
أجدادنا. هؤلاء
العلماء
الذين ذكرنا
أقوالهم
وغيرهم كثيرين
هم من
العلماء
النابغين
بالكنيسة السريانية
في إنطاكية.
حين أمد
هؤلاء
العلماء العالم
في زمانهم
بالمعارف
العلمية
المتميزة، لم
تكن معظم
الدول
الغربية قد
نشأت بعد.
فالعلوم
آلتي اكتشفت
في ذلك
الحين، نقلت
في وقت لاحق
إلي الغرب،
حيث كانت هذه
العلوم في
مهدها هناك.
لذا يبدو
الأمر غامضا
لنا لماذا
يغفل عن هؤلاء
العلماء
وغيرهم من
كنيستنا عند
الحديث عن
هوية شعبنا. نجد
في الشرق
الأوسط
الكثير منهم
في إيران والعراق
وسوريا
وتركيا
ولبنان
وإسرائيل
والأردن. في
الأيام
الأولي
للمسيحية
انقسم شعبنا جغرافيا
إلي قسمين:
الآراميين
الغربيين
والأراميين
الشرقيين.
وبصورة عامة
يمكن القول بأن
الآراميين
الشرقيين هم
الذين
اقاموا في
بلاد فارس،
والآراميين
الغربيين هم
الذين سكنوا
بالإمبراطورية
الرومانية. وبمرور
الزمن انقسم
شعبنا إلى
مذاهب
مسيحية متعددة. |
|

الآراميون
الشرقيون وهم
الذين ينتمون
إلى الكنيسة
السريانية
الشرقية
وتعرف أيضا بـ
"الكنيسة
النسطورية"
(منذ القرن
الخامس الميلادي):.
٭السريان
النسطوريون "الكلدانيون"
منذ 1552 (العراق،
سوريا، لبنان
والغرب)
٭السريان
النسطوريون "الآشوريون"
منذ القرن
العشرين
(العراق،
إيران، سوريا
لبنان
والغرب).
الآراميون
الغربيون وهم
الذين ينتمون
إلي الكنيسة
السريانية
الغربية:
٭السريان
الأرثوذكس، (37
ميلادية) ،
السريان الكاثوليك
(القرن 17
الميلادي)
والبروتستانت
(القرن 20
الميلادي)
(تركيا وسوريا
ولبنان
وإسرائيل
والعراق
والأردن
والغرب).
٭المارونيون
(منذ القرن
الخامس
الميلادي)(
لبنان وسوريا
والغرب).
٭الملكيون
(منذ القرن
الخامس
الميلادي)(
سوريا،
لبنان،
إسرائيل
والغرب).
![]() |
طور
عبدين" Tur Abdin : عاش
آراميو
ميزوبتاميا Mesopotamia لآلاف
السنين في
منطقة
العراق
وسوريا
وتركيا
(وأيضا في
لبنان
وإسرائيل
كذلك إيران).
أما في يومنا
هذا فلا يوجد
سوي 2000 نسمة
منهم مازالت
تقيم في طور
عبدين، أرض
خدام الله،
هذه
المنطقةالتي
طالما سكنها
الشعب
الآرامي
(السريان)
ومزال
يسكنها. "طور عبدين" Tur Abdin : هي جزء من فدان آرام التي وردت في الكتاب المقدس في سفر التكوين 20:25 ، 5:28 ،20:31، 24 أرض الأجداد وكما ذكر البطريرك افرام بارسوم Afrem Barsauwm " كان أول من سكن طور عابدين هم الآراميين"
|